السبت، 14 يناير 2012

لحظه تأمل

استيقظت في وقت متأخر والجو شديد البروده  وجلست خلف الشباك انظر من خلف الزجاج الي المطر حيث تتساقط قطراته من السماء ومعي كوب دافئ من الشاي ما وان سافرت بخيالي في كثرا من الامور المتعلقه بالحياه وقد تري نفسك تشاهدها من الاعلي فقد تستطيع مشاهده نفسك وتنظر لطبيعه الاحوال من حولك وكأنك خرجت بنفسك من نفسك واصبحت شخص اخر ينظر الي نفسه من بعيد فقد تري امورا متداخله مع بعضها واحيانا تنتقد نفسك في بعض المواقف او تجد حلولا لمشاكل قد ﻻ تجد لها حلا في اوقاتك العاديه فما اروع ان تنظر للمطر اثناء نزوله وقد تتأمل في قدره الله علي نزول المطر وخلقك كما تري نفسك تفكر تتكلم تشعر تحب وتكره فقد يزيد ذلك من ايمانك بان الله قد انعم عليك بنعم عديده وقد تكون تلك اللحظات بمثابه مصالحه علي النفس فقد تقوم بعد السلبيات وتحولها ﻻيجابيات من هذا المنطلق قد يعطيك حافزا لتحيا كما تشاء وتطلق العنان لاحلامك لكي تنفذ وهي تلك الروح الايجابيه التي قد تفتقدها من كثره الضغط النفسي من بين عمل وارتباطات اخري ما قد يجعلك في دوامه ﻻ تنتهي وقد يجعلك هذا تخرج بتفكيرك لعالم افتراضي ﻻ يوجد فيه سواك ما يجعلك تشعر بارتياح وهدوء وقد تفكر ايضا بشخص قد تروي له ما يدور في ذهنك من افكار وتطلق العنان لكل ما بداخلك من افكار معه ما اروع الاحساس بالراحه في ظل انعدام القلق والتوتر والتأمل في ما حدث وما سوف او ما يجب عمله في حياتك بشكل عام وعندما يتوقف المطر عن التساقط ما ان تنظر للسماء وتتأملها قد تجد مايدور في ذهنك ذكريات عن ماضي جميل قد عشته ومواقف قد تكون نقطه تغيير في حياتك او تري احلاما جميله قد  تحققت في خيالك وتري من يكمل معك تلك الحياه انها حقا نظره كامله لحياه مثاليه ﻻ تشوبها القلق فعليا ما ان صدق الانسان حلما فيدركه فيخزن بعقله الباطن مما يجعله اشد واكثر اصرار عن ما مضي من عمره فيتجاهل ما مضي وتبدء من جديد كالطالب المخطئ الذي يمسح اخطائه بأستيكه وكالمخطئ الذي يستغفر ويتوب عليه الله ويبدأ من جديد فقط عش واحلم بأمل متجدد وﻻ تيأس فتفقد الحلم وحينها ستترك الحياه وتلك هيه اللخظه التي قد تجعلك انسان مختلف تماما عن ما كنت في ما مضي وتلك هيه لحظه التأمل التي قد تمر بحياتنا في اوقات قليله وليس كثيره فما اروع خلق الله الذي خلقنا هكذا نفكر ونبدع ونقرر ونخطط
اتمني ان الكلام يكون كويس
حسام مغازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق