كثيرا منا من يفكر في مستقبله حياته المهنيه او حياته الخاصه من بيت واسره واخرون يبحثون في كيف يحصل علي اكثر مال او الوصول لمستوي رفيع في مهنته وقد ننسي الكثير وقد نخطئ او نفشل او ننجح وفي ذلك المشوار قد يقع مننا الكثير من الاشياء اﻻ وهي حياتنا حياتنا بمفهوم اخر وهو ان الحياه عباره عن لوحه بيضاء تلونها كما تشاء منها صله الرحم والصلاه والعلاقات الانسانيه وعلاقه العبد بربه فقد نتجه احيانا الي ممر ضيق قد تضيق فيه انفاسنا من كتر التفكير وقد نصاب بالجنون بسبب التفكير باشياء قد تكون بعلم الغيب او قد تكون خارجه عن السيطره ﻻن الغيب بعلم الله فقط مما يجعل البعض منا ان لم يكن اغلبنا في حاله من التشويش والغموض في النظر للحياه من منظور اخر قد يري المرئ انه يبذل قصاري جهده للعيش بشكل هو يراه انه جيد في حين انه ان جلس وحاسب نفسه بشكل فعلي سيري انه لم يعطي لنفسه المجال للابداع من كتر التفكير في عناصر او اجزاء ضيقه الافق فمن وجهه نظره اصبحت حياته هيه النظره التي ينظر بها للحياه ولن يكون فيها تجديد مما يجعله مرتبكا ويصدم بالواقع المرير الذي يري فيه انه قد اهدر معظم وقته فقط في محاربه اناس او في تضييق الخناق علي شخص او تحديا في هدف مرجو او ان كان علم او جمع مال الي اخره فعليا اننا اسطوره اسطوره قد خلقها الله واحسن تكوينها واعطاها القدره علي الابداع المحدود لانه ﻻ يقارن شئ بقدرات الله سبحانه وتعالي لكن المقصود انه خلق الانسان ذو قدرات عقلانيه قادره علي التفكير والتطوير والابداع فلماذا قد يتطر بعضنا للنظر في السهل الضيق المختنق المعتم الذي ﻻ يوجد به اي شئ ينم علي انه في الطريق الصحيح اامل مني ومنكم ان نتفوق علي انفسنا ونرسم لانفسنا لوحه جميله من الحياه قد نحياها دون تعقيدات دون حياه يشوبها القلق قد تخفق وقد تنجح ... قد تحزن وقد تفرح ... قد تأمن وقد تفزع .... وتلك هيه الحياه يجب ان نحياها دون تضيق الخناق عليها فتضيق علينا
حسام مغازي