الأربعاء، 31 أغسطس 2011

الانسان الاسطورة

كثيرا منا من يفكر في مستقبله حياته المهنيه او حياته الخاصه من بيت واسره واخرون يبحثون في كيف يحصل علي اكثر مال او الوصول لمستوي رفيع في مهنته وقد ننسي الكثير وقد نخطئ او نفشل او ننجح وفي ذلك المشوار قد يقع مننا الكثير من الاشياء اﻻ وهي حياتنا حياتنا بمفهوم اخر  وهو ان الحياه عباره عن لوحه بيضاء تلونها كما تشاء منها صله  الرحم والصلاه والعلاقات الانسانيه وعلاقه العبد بربه فقد نتجه احيانا الي ممر ضيق قد تضيق فيه انفاسنا من كتر التفكير وقد نصاب بالجنون بسبب التفكير باشياء قد تكون بعلم الغيب او قد تكون خارجه عن السيطره ﻻن الغيب بعلم الله فقط مما يجعل البعض منا ان لم يكن اغلبنا في حاله من التشويش والغموض في النظر للحياه من منظور اخر قد يري المرئ انه يبذل قصاري جهده للعيش بشكل هو يراه انه جيد في حين انه ان جلس وحاسب نفسه بشكل فعلي سيري انه لم يعطي لنفسه المجال للابداع من كتر التفكير في عناصر او اجزاء ضيقه الافق فمن وجهه نظره اصبحت حياته هيه النظره التي ينظر بها للحياه ولن يكون فيها تجديد مما يجعله مرتبكا ويصدم بالواقع المرير الذي يري فيه انه قد اهدر معظم وقته فقط في محاربه اناس او في تضييق الخناق علي شخص او تحديا في هدف مرجو او ان كان علم او جمع مال الي اخره فعليا اننا اسطوره اسطوره قد خلقها الله واحسن تكوينها واعطاها القدره علي الابداع المحدود لانه ﻻ يقارن شئ بقدرات الله سبحانه وتعالي لكن المقصود انه خلق الانسان ذو قدرات عقلانيه قادره علي التفكير والتطوير والابداع  فلماذا قد يتطر بعضنا للنظر في السهل الضيق المختنق المعتم الذي ﻻ يوجد به اي شئ ينم علي انه في الطريق الصحيح اامل مني ومنكم ان نتفوق علي انفسنا ونرسم لانفسنا لوحه جميله من الحياه قد نحياها دون تعقيدات دون حياه يشوبها القلق قد تخفق وقد تنجح ... قد تحزن وقد تفرح ... قد تأمن وقد تفزع .... وتلك هيه الحياه يجب ان نحياها دون تضيق الخناق عليها فتضيق علينا

حسام مغازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق